الحاج حسين الشاكري

44

هاشم وعبد شمس

- قدمت لتوي من يثرب . . وقد رأيت هناك ابن أخيك هاشم . . وسأله المطلب في دهش : - ابن أخي ؟ ! قال له : - نعم . . لقد سمعته يتباهى أمام غلام آخر قائلا : أنا ابن هاشم سيد البطحاء وسيد قريش . . أنا ابن هاشم الثريد للحجاج ! وما كاد المطلب يسمع ذلك حتى قال : - سأذهب إلى يثرب ووالله لن أرجع إلى أهلي حتى آتي بابن أخي هاشم . وقال له الحارثي : إن كان الأمر كذلك فهذه ناقتي وأنت تعرف سرعتها لقد تركتها بالفناء فاركبها وانطلق بها إلى يثرب . . وانطلق المطلب بالناقة إلى يثرب . . ولما وصل يثرب ودخل حي بني النجار وجد